فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 2804

وقد ورد في النصّ على خمسة أَوجه:

الأَوّل: بمعنى الموت المقدّر: {فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ} .

الثانى: بمعنى وقت معيّن معتبر {أَيَّمَا الأجلين قَضَيْتُ} إِمّا العشر وإِمّا الثمانية.

الثالث: بمعنى إِهلاك الكفَّار: {وَأَنْ عسى أَن يَكُونَ قَدِ اقترب أَجَلُهُمْ} أَى إِهلاكهم.

الرّابع: بمعنى عِدّة النساءِ بعد الطَّلاق: {فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} .

الخامس: بمعنى العذب والعقوبة: {إِنَّ أَجَلَ الله إِذَا جَآءَ لاَ يُؤَخَّرُ} أَى عذابه.

والأَجل في الأَصْل: موضوع للمدّة المضروبة للشئ؛ قال الله تعالى: {ولتبلغوا أَجَلًا مُّسَمًّى} ويقال للمدّة المضروبة لحياة الإِنسان: أَجَل. فيقال: دنا أَجله، عبارة عن دُنوّ الموت. وأَصله استيفاء الأَجل أَى مدّة الحياة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت