وقد وردت في القرآن على خمسة أَوجه:
الأَوّل في الدّين والدّيانة: {وتخونوا أَمَانَاتِكُمْ} .
الثانى في المال والنّعمة: {وَلاَ تَكُنْ لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا} .
الثالث: في الشرع والسنَّة: {وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ الله مِن قَبْلُ} أَى إِن تركوا الأَمانة في السُّنَّة فقد تركوها في الفريضة.
الرّابع: الخيانة: بمعنى الزّنى {وَأَنَّ الله لاَ يَهْدِي كَيْدَ الخائنين} أَى الزَّانين.
الخامس: بمعنى نَقْض العهد والبَيْعَة: {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً} أَى نقضَ عهد. هذا تفصيل الخيانة في الأَمانة.
ويرد الأَمانة على ثلاثة أَوجهٍ:
الأَوّل: بمعنى الفرائض: {إِنَّا عَرَضْنَا الأمانة} .
الثَّانى بمعنى العِفَّة والصّيانة: {إِنَّ خَيْرَ مَنِ استأجرت القوي الأمين} .