فهرس الكتاب

الصفحة 2291 من 2804

نَحَرَ البعيرَ نَحْرًا: طَعَن في نَحْره. ونَحَّر الإِبلَ، وإِبلٌ مُنَحَّرَةٌ وهذا مَنْحَرُ البُدْنُ. وهم نحَّارُون للجُزر. وفي قراءَة عبد الله: {فَنَحَرُوها وما كادُوا يَفْعلون} . وقوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانحر} تنبيه وتحريض على فضل هذين الرّكنين وفعلِهما فإِنه لابدّ من تعاطيهما فإِنه واجب في كلّ ملَّة. وقيل: هو أَمر بوضع اليد على النّحر للصّلاة. وقيل: حثٌّ على قَتْل النفس بقمع الشهوة وظَلَف النفس عن هواها.

وجاءَ في نَحْرِ النَّهار، ونَحْرِ الشَّهْرِ ونَاحِرَته ونَحِيرتَه، أَى في أَوَّله، وقيل: في آخره، كأَنّه ينحر الذى قبله. ونَحَرَ الأُمورَ عِلْمًا، ومنه هو نِحْرِيرٌ من النَّحارير.

وانْتَحَرَ السَّحابُ: انْبَعَق بالمطر، قال الرّاعى:

فَمَرَّ على منازِلها فأَلْقَى ... بها الأَثقالَ وانْتَحَر انْتِحارًا

النَّحْسُ: الأَمُر المُظْلم. والنَّحْسانِ: زُحَلُ ومِرِّيخُ، والسَّعْدانِ: الزُّهَرَةُ والمُشْتَرِى. والنَّحْس ضدّ السّعد، قال الله تعالى: {فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ} وقرأَ الحسنُ البصرىّ في يَوْمٍ نَحِس بالتنوين وكسر الحاءِ، وَعنه أَيضًا يَوْمٍ نَحْسٍ، ويَوْمِ نَحِسٍ على الصّفة والإِضافة والحاءِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت