فهرس الكتاب

الصفحة 1789 من 2804

العَزَب: الذى لا أَهل له، والأَعزاب جمعه. وهِراوَة الأعزاب: فرس رَيَّان بن خويض، وكانت لا تدرَكُ، تصدّق بها على أَعزاب قومه، فكان العَزَب منهم بغزو عليها فإِذا استفاد مالا وأَهلا دفعها [إِلى] عزب آخر من قومه فضُربت مثلا. وقيل: أَعزُّ من هِراوة الأَعزاب. قال لَبِيد:

لا تسقنى بيديك إِن لم أَلتمس ... نعم الضجوع بغارةٍ أَسراب

تهدى أَوائلَهنَّ كلُّ طِمرَّة ... جرداء مثلِ هراوة الأَعزاب

وامرأَةٌ عَزَبَةٌ وعَزَب أَيضًا:

يا من يدلُّ عَزَبًا على عزب

وقال أَبو حاتم: لا يقال: أَعزب، وأَجازه غيره. وفى الحديث عند مسلم:"وما في الجَنَّةِ أَعزب".

وقالوا: رجل عَزَبٌ للذى يَعْزُب في الأرض. وقال: عَزَب يعزُب عن أَهله، وعَزَب عنىِّ يَعْزُبُ ويَعْزِب: بَعُد وغاب. وعَزَب طُهْر المرأَة: إِذا غاب عنها زوجها، قال النابغة الذبيانىّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت