أَهل الرّجل: مَن يجمعه وإيّاهم نسب، أَو دين، أَو ما يَجرى مجراهما: من صناعة، وبيت، وبلد، (وصنعة) . فأَهل الرّجل [فى الأَصل] من يجمعه وإِيّاهم مسكن واحد ثمّ تجوّز به (وقيل) أَهل بيت الرّجل لمن يجمعه وإِياهم [نسب] وتعورف في أُسْرة النبىّ صلَّى الله عليه وسلَّم مطلقًا وعُبِّر بأَهل الرّجل عن امرأَته.
ولمّا كانت الشريعة حكمت برفع النَّسب في كثير من الأَحكام بَيْنَ المسلم والكافر قال تعالى: {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ} وفى المثل: الأَهل إِلى الأَهل أَسرع من السيْل إِلى السّهل. وفى خبرٍ بلا زمام: إِن لله مَلَكًا في السّماءِ السّابعة تسبيحُه: سُبحان مَنْ يسوق الأَهل إِلى الأَهل. وقال الشاعر:
لا يمنعنَّك خفض العيش في دَعَة ... نُزُوعُ نفس إِلى أَهل وأَوطان
تلقى بكلّ بلاد إِن حَلَلْت بها ... أَهلًا بأَهل وجيرانًا بجيران
والأَهل في نصّ التنزيل ورد على عشرة أَوجه: