وهو اسم للعدد الكائن بين الواحد والثلاث كأَنَّه ثَنى الواحدَ ثَنْيًا. وقال بعضهم: هو أَقلّ الجمع. وقال الجمهور: أَقلّ الجمع ثلاث. والصّواب أَن يقال: هذا أَقل جمع الفَرْد، وذلك أَقل جَمْع الزَّوج. حكاه الشيخ أَبو عبد الله الخاتمى عن النبىّ صلَّى الله عليه وسلَّم في بعض مرائيه. واثنان. واثنتان أَصلهما ثِنيَان، وثنتيان؛ حذفوا اليَاءَ منهما، بقى ثِنَان، وثنتان. ولمّا كان (ثنان) ناقصًا في العدد أَلحقوا بها همزة، وسكَّنوا ثاءَها، ثمّ زادوا على (ثنتان) أَيضًا همزة (للمجانسة والموافقة فقالوا اثنان واثنتان) ويستعمل اثنتان بغير الهمزة أَيضًا؛ يقال: ثنتان، ولا يقال: ثنان.
وقد ورد في القرآن على عشرة أَوجهٍ:
الأَوّل: بمعنى الوارثات من البنات: {فَإِن كُنَّ نِسَآءً فَوْقَ اثنتين} .
الثانى: بمعنى الكلالة من الإِخوة والأَخوات: {فَإِن كَانَتَا اثنتين} .
الثالث بمعنى النَّعَم من الحيوانات: {مَّنَ الضأن اثنين وَمِنَ المعز اثنين} {وَمِنَ الإبل اثنين وَمِنَ البقر اثنين} .
الرّابع: بمعنى النَّهى عن اعتقاد تثنية إلاين: {لاَ تَتَّخِذُواْ إلاهين اثنين} .