فهرس الكتاب

الصفحة 2626 من 2804

الهَوَى: مَيْلُ النَّفس إِلى الشَّهْوَة. ويُقال ذلك للنَّفْس المائلةِ إِلى الشَّهْوة، قال الله تعالى: {وَلاَ تَتَّبِعِ الهوى} . وقال بعض العارفين:

إِنِّى بُليتُ بأَرْبَعٍ يَرْميِنَنِى ... بالنَّبْل من قَوْسٍ لها تَوْتيرُ

إِبْلِيسُ والدُّنيا ونَفْسِىَ والهَوَى ... يا رَبّ أَنتَ على الخَلاصِ قَدِيرُ

وقيل: الهَوَى: العِشْقُ، ويكون في الخَيْر والشرّ. والهَوَى أَيضا: إِرادةُ النَّفْس. والهَوَى: المحَبَّة، هَوِيَهُ يَهْوَاه، وهو هَوٍ، وهى هَوِيَةٌ، قال:

أَرَاك إِذا لم أَهْوَ أَمْرًا هَوِيتَهُ ... ولستَ لما أَهْوَى من الأَمرِ بالهَوى

وهو من أَهلِ الأَهواء، ذَمٌّ.

وقد عَظَّم اللهُ تعالَى ذَمَّ اتِّباعِ الهَوَى في قوله: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتخذ إلاهه هَوَاهُ} ، وقوله: {وَلَئِنِ اتبعت أَهْوَآءَهُمْ بَعْدَ الذي جَآءَكَ مِنَ العلم} وقال بلفظ الجَمْع تَنبيهًا على أَنَّ لكل واحد هَوًى غيرَ هَوَى الآخَرِ، ثمّ هَوَى كلِّ واحد لا يَتناهَى، فإِذًا اتِّباعُ أَهوائهم نهايةُ الضلال والحَيْرَة. وقال: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتبع هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ الله} .

وهَوَى الْعُقابُ هُوِيًّا: انقَضَّتْ على صَيْد أَو غيره. وَهَوَى الشىءُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت