فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 2804

وهو وارد في التَّنزيل على وجهين:

الأَوّل بمعنى التهديد، والوعيد: {أولى لَكَ فأولى} أَى قاربه ما يهلكه.

الثانى: بمعنى الأَحقّ الأَجدر: {النبي أولى بالمؤمنين مِنْ أَنْفُسِهِمْ} وقيل: أَولى لك من هذا المعنى أَيضًا؛ أَى: العقاب أَحقّ لك وأَجدر. وقيل: معناه: قرِبك الشَّرُ فاحذرْه. وتثنيته أَوْليَان. وجمعه: أَوْلَون على قياس أَعلَون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت