فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 2804

وقد ورد في التنزيل والسنَّة على أَربعة أَوجهٍ.

الأَوّل: بمعنى تبليغ الرّسالة: {فاستقم كَمَآ أُمِرْتَ} وكذلك {فادع واستقم} .

الثَّانى: بمعنى الدّعاءِ، والدّعوة: {قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا فاستقيما} .

الثالث: بمعنى الإِقبال على الطَّاعة:"اسْتَقيمُوا ولَنْ تُحْصُوا".

الرّابع: بمعنى الثبات على التوحيد والشهادة: {إِنَّ الذين قَالُواْ رَبُّنَا الله ثُمَّ استقاموا} .

والاستقامة يقال في الطَّريق الَّذى يكون على خَطٍّ مستقيم وبه شُبّه طريق الحقّ؛ نحو {اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ} واستقامة الإِنسان لزومُه للمنهج المستقيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت