وهو المسامَرَة أَى الحديث بالليل. وقد سَمَر يَسمُرُ فهو سامِرٌ. والسّامر أَيضًا: السُّمَّار، وهم القوم يَسمُرون، كما يقال للحُجَّاج: حاجٌ. قال تعالى: {سَامِرًا تَهْجُرُونَ} ، أَى سُمّارًا تتحدّثون ليلًا.
والسّامِرىّ المذكور في القرآن، قيل: كان عِلْجًا من كَرْمان، وقيل - وهو الأَشهر: إِنَّه كان من عظماءِ بنى إِسرائيل، منسوب إِلى موضع لهم. وقيل: نسبه إِلى السَّامِرَة، وهم قوم من اليهود يخالفونهم في بعض أَحاكمهم.
والسُّمْرة: لونٌ مركَّب من بياضٍ وسواد. والسَّمراءُ كُنِى بها عن الحِنطة.
والسَّمُرة: شجرة يُشبه أَن تكون للونها سُمّيت بذلك.