فهرس الكتاب

الصفحة 1025 من 2804

وهو استعمال العدد. يقال حَسَبت أَحْسُب ككتبت أَكتب حِسَابًا وحُسْبَانًا وحِسَابَه وَحِسْبَةً وَحَسْبًا. قال عمر رضى الله عنه: حاسبوا أَنفسكم قبل أَن تحاسبوا، وزِنُوها قبل أَن توزنوا. قال:

وكنت حسبت فلما حَسِبْـ ... تُ زاد الحساب على المحسبَهْ

وقد خِلتُها مَرْتَعا مُمْرِعا ... فصادفتها دِمْنَةً مُعْشبه

وقال:

فإِن تَزُرْنِى أَزُورْكَ أَوْ إِنْ ... تقفْ ببابى أَقفْ ببابكْ

والله لا كنتَ في حسابى ... إِلا إِذ كنتُ في حسابك

وقد ورد الحساب في التنزيل على عشرة أَوجهٍ:

الأَوّل: بمعنى الكثرة {عَطَآءً حِسَابًا} أَى كثِيرًا.

الثانى: بمعنى الأَجر والثواب {إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ على رَبِّي} أَى أَجرهم.

الثالث: بمعنى العقوبة والعذاب {إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَابًا} أَى لا يخافون عذابًا.

الرّابع: الحَسِيب بمعنى الحفيظ {إِنَّ الله كَانَ على كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا} أَى حفيظًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت