فهرس الكتاب

الصفحة 2051 من 2804

الكَبِد والكَبْد والكِبْد واحدة الأَكباد. قال الفراءُ: يذكَّرو ويؤنَّث. وكَبِدُ السَّماءِ وكَبْداؤها، وكُبيداؤها، وكُبَيداتها - كأَنهم صغَّروها كبيدة ثم جمعوها - وهى ما استقبلك من وسطها.

والكَبَد: الشدّة والمشقَّة، قال تعالى: {خَلَقْنَا الإنسان فِي كَبَدٍ} ، أَى يكابد أَمره في الدنيا والآخرة. وقيل: خُلق منتصبا غير منحنٍ كسائر الحيوان. وقال ابن عرفة: (فى كَبَد) : في ضِيق، ثم يكابد ما يكابده من أُمور دنياه وآخرته، ثم الموت إِلى أَن يستقرّ في جنَّة أَو نار. وقال ابن دريد: الكَبَد: مصدر كَبِد يَكْبَد كَبَدا: إِذا اشتكى كبِده.

وكَبَدهم البرد: شقَّ عليهم وضيَّق، ومنه قول بلال: أَذَّنتُ في ليلة باردة، فلم يأْت أَحد، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم: ما لهم يا بلال؟ قلت: كَبَدهم البرد. قال بلال: فلقد رأَيتهم يتروّحون في الضحاء، يريد أَنه دعا لهم بانكسار البرد عنهم حتى احتاجوا إِلى التروّح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت