فهرس الكتاب

الصفحة 1991 من 2804

القَرْء - بالفتح: الحيض. والجمع أَقْراءٌ وقُروءٌ، وأَقرُؤ في أَدنى العدد، وفى الحديث: قال لأُمّ حبيبة:"دَعِى الصلاة أَيَّام أقرائك". والقَرْء أَيضًا: الطُّهر، فهو من الأَضداد، قال الأَعشى:

وفى كلِّ عام أَنت جاشم غزوة ... تشُدّ لأَقصاها عَزيم عزائكا

مورّثةٍ مالًا وفى المجد رفعة ... لما ضاع فيها من قُروء نسائكا

وقَرَأتِ المرأَة: حاضت. وأَصل القرء: الوقت؛ فقد يكون للحيض وقد يكون للطهر، قال:

إِذا ما السماءُ لم تغِم ثم أَخلفت ... قُروءُ الثريَّا أَن يكون لها قَطْرُ

يريد وقت قرئها الَّذى يمطَر فيه النَّاس، قال تعالى: {يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قرواء} أَى ثلاثة دخول من الطهر في الحيض.

وقرأْت الشىء قرآنًا: جمعته وضممت بعضه إِلى بعض. ومنه قولهم: ما قرأَت هذه النَّاقة سَلًى قطُّ، وما قرأَت جنينًا، أَى لم تضمّ رحمها على ولد، قال عمرو بن كلثوم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت