أَنْ من نواصب الفعل المستقبل، مبنىّ على السّكون
ويَرِد في كلام العرب، وفى القرآن العزيز على ستَّة أَوجه:
الأَوّل: أَن يعمل في الفعل المستقبل بالنَّصبيّة: {أَن تَكُونَ أُمَّةٌ} .
الثانى: أَلاَّ يعمل. وذلك حين يتوسّط السّين بينها وبين الفعل: {عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُمْ مرضى} .
الثالث: أن تكون مخفَّفة من الثقيلة؛ كقولك: علمت أن زيد لمنطلق، مقترنا بلام في الإِعمال، وعلمت أَن زيد منطلق بلا لام في الإِلغاءِ.
الرابع: أَن يكون بمعنى أَىْ: {وانطلق الملأ مِنْهُمْ أَنِ امشوا} .
الخامس: أَن تكون زائدة للتأْكيد: {وَلَمَّآ أَن جَآءَتْ رُسُلُنَا} وفى موضع آخر {وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَا} .