والرازق يقال لخالق الرِّزق ومعطيه والمسبِّب له، وهو الله تعالى، ويقال للإِنسان الَّذى يصير سببًا في وصول الرّزق. والرزَّاق لا يقال إِلاَّ للهِ تعالى. وقوله: {وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ} أَى بسبب في رزقه ولا مدخل لكم فيه. {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا} الآية أَى ليسوا بسبب في رزقهم بوجه من الوجوه، وبسبب من الأَسباب.
وارتزق الجندُ: أَخَذوا أَرزاقهم. والرَّزقة: ما يُعطَوْنه دفعة واحدة.