فهرس الكتاب

الصفحة 1248 من 2804

والرازق يقال لخالق الرِّزق ومعطيه والمسبِّب له، وهو الله تعالى، ويقال للإِنسان الَّذى يصير سببًا في وصول الرّزق. والرزَّاق لا يقال إِلاَّ للهِ تعالى. وقوله: {وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ} أَى بسبب في رزقه ولا مدخل لكم فيه. {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا} الآية أَى ليسوا بسبب في رزقهم بوجه من الوجوه، وبسبب من الأَسباب.

وارتزق الجندُ: أَخَذوا أَرزاقهم. والرَّزقة: ما يُعطَوْنه دفعة واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت