فهرس الكتاب

الصفحة 1304 من 2804

من الكُتُب الإِلَهيّة. وقيل: الزَّبُور: اسم للكتاب المقصور على الحكمة العقلية دون الأَحكام الشرعيّة، والكتابُ لما يتضمّن الأَحكام والحِكَم.

وقد ورد ما يُشتق من هذه المادّة في القرآن على خمسة أَوجه.

الأَوّل: بمعنى قِصَص القُرون الماضية: {جَآءُوا بالبينات والزبر} ، أَى حديث الأَوّلين، {وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأولين} .

الثَّانى: بمعنى كِتاب المتأَخرين: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزبور مِن بَعْدِ الذكر} .

الثَّالث: بمعنى اللَّوح المحفوظ: {وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزبر} أَى في اللَّوح.

الرَّابع: بمعنى كتاب داود: {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} .

الخامس: الزُّبَر مثال صُرد، جمع زُبْرة للقطعة العظيمة من الحديد. واستعير للجُزْءِ. وقوله تعالى: {فتقطعوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا} ، أَى صاروا فيه أَحْزابًا.

والزّجاج - مثلَّثة الزاى: حجر شفَّاف، واحدته بهاء، قال تعالى: {المصباح فِي زُجَاجَةٍ الزجاجة كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ} .

والزُّجُّ: حديدةٌ أَسفَل الرّمح ج زِجَاج. زَجَّجته: جعلت له زُجَّا (وأَزْججته: جعلت له زُجًّا) ، وأَزججته: نزعت زُجَّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت