الثالث والأَربعون: المسيح: المُكارى.
الرابع والأَربعون: المَسْح: الجِمَاع، مسح جارِيته: جامعها.
الخامس والأَربعون: قال الحافظ أَبو نُعَيم في دلائل النبوة: سمى ابن مريم مسيحًا لأَن الله تعالى مسح الذنوب عنه.
السادس والأَربعون: قال أَبو نُعَيم في كتابه المذكور: وقيل: سمّى مسيحًا لأَن جبريل مَسَحه بالبركة، وهو قوله: {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا} .
السابع والأَربعون: المسيح: القِسِىّ، الواحد مَسِيحة، سمّى به لقوّته واعتداله وعدالته.
الثامن والأَربعون: يمكن أَن يكون من المِسْح وهو الطريق المستقيم لأَنه سالكها. قال الصغانىّ: المُسُوح: الطرق الجادّة، الواحدة مِسْح. وقال قُطْرُب: مسح الشىء: إِذا قال له: بارك الله فيك.
التاسع والأَربعون: قال ابن دريد: هو اسم سمَّاه الله به، لا أَحب أَن أَتكلم فيه.