فهرس الكتاب

الصفحة 2692 من 2804

وقولُهم في الدُّعاءِ: اللَّهُمَّ من صِيَغ النِّداءِ أَيضًا لكن حَذَفوا أَداة النِّداءِ من أَوَّلِه وعَوَّضُوا عنها المِيمَ المُشَدَّدَة في آخره. ويجوز في مثل هذا حَذْف همزة الله فتقولُ: لاَهُمَّ، وذلك في ضرورة الشعْر، وفى الحديث:"لاهُمَّ إِنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَة، فاغْفر للأَنْصار والمُهاجِرَة".

ويجوز إِلحاق"ما"بها قال:

وما عَلَيْكِ أَنْ تَقُولِى كُلَّما ... سَبَّحْتِ أَوْ صَلَّيْت يا الَّلهُمَّما

ويمتنع أَن تقول: يا أَيُّها الله؛ لأَن هذه الصيغة/ موضوعة للتنبيه والإِشارة، والله سبحانه مُنَزّه عن ذلك.

وإِذا كان المنادَى الاسم الربّ يَكْثُرُ حَذْف النِّداءِ منه لكثرة الاستعمال كقوله: {رَبَّنَآ آتِنَا} .

وفى إِضافته إِلى المتكلِّم خمسةُ أَوْجٌهٍ: حذف ياءِ الإضافة نحو: رَبِّ أَعوذ بك، وإِثبات الياءِ ساكنة: رَبِّى، ومتحرّكة: رَبِّىَ، وإِلحاق الأَلف في آخره: رَبَّا، وإِلحاق هاءٍ بعد الأَلف: يا رَبّاه.

والمنادى بحرف يا ويا أَيّها في التنزيل على خمسين وجهًا.

1 - {رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعْنَا سَادَتَنَا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت