والفاءُ لازم بعده؛ لأَن المعنى: مهما يكن من شىء فالإِنسان بهذه الصفة، لكن الفاء أُخِّر ليكون على لفظ الشرط والجزاءِ.
فضل السّورة
فيه حديث أُبىّ المنكَر: مَنْ قرأَها في الليالى العشر غفر الله له، ومَنْ قرأَها في سائر الأَيام كانت له نورًا يوم القيامة، وحديث علىّ: مَنْ قرأَها أَعطاه الله ثواب المصلِّين، وله بكلّ آية قرأَها ثوابُ الحامدين له على كلّ حال.