فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 2804

وأَصله وَحَد، أَبدلوا الواو همزة، على عادتهم في الواوات الواقعة في أَوائل الكلم؛ كما في أُجوه ووجوه، وإِشاح ووِشاح، وامرأَة أَناة ووَناة.

وورد في النصّ على عشرة أَوجه:

الأَوّل: بمعنى سيّد المرسلين صلَّى الله عليه وسلَّم: {إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ على أحَدٍ} {وَلاَ نُطِيعُ فيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا} يعنى أَحمد.

الثانى: بمعنى بِلاَل بن رَبَاح: {وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تجزى} أَى لبلال.

الثالث: بمعنى يمليخا أَحدِ فِتية الكهف: {فابعثوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ} .

الرّابع: بمعنى زيد بن حارثة مولى النبىّ صلَّى الله عليه وسلَّم: {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ} .

الخامس: بمعنى فَرْد من الخَلْق من أَهل الأَرض، والسّماءِ، من المَلَك، والإِنس والجِنَّ والشيطان {وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًَا} .

السّادس: بمعنى دقيانوس {وَلاَ يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا} .

السّابع: بمعنى إِبليس: {وَلَن نُّشرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا} .

الثامن: بمعنى ساقى مالك بن الرّيّان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت