أَلم يأْتيك والأَنباءُ تَنْمى ... بما لاقت لبونُ بنى زياد
وقوله:
مهمالى الليلة مهماليه ... أَودى بنعلىّ وسِرْباليه
وتزادُ في المفعول {وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التهلكة} {وهزى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النخلة} .
نضرب بالسّيف ونرجو بالفرج
سود المحاجر لا يقرأْن بالسور
وقلَّت في مفعول ما يتعدّى لاثنين؛ كقوله:
تَبَلَتْ فؤادَك في المنام خَرِيدَةٌ ... تسقى الضَّجيعَ بباردٍ بسّامِ
ويزاد في المبتدأ: {بِأَيِّكُمُ المفتون} ، بحسبك درهم، خرجت فإِذا بزيدٍ. ويزاد في الخبر {وَمَا الله بِغَافِلٍ} ، {جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا} .
ومنعكها بشئ يستطاع