بلاد، وبُلْدان. وسمّيت المفازة بلدًا؛ لكونها موضع الوحشيّات، والمقبرةُ بلدًا؛ لكونها موطن الأَموات (والبلدة منزل من منازل القمر) والبلد: البُلْجَةُ ما بين الحاجبين؛ تشبيها بالبلد؛ لتحدّدِهِ. وسمّيت الكِرْكرة بَلْدة لذلك. وربّما استعير ذلك لصدر الإِنسان. ولاعتبار الأَثر قيل: بجلده بَلْدة: أَى أَثر. وجمعه أَبلاد، قال:
وفى النُّحورِ كلومٌ ذاتُ أَبلادِ
وأَبلد: صار ذا بلد؛ كأَنجد وأَتْهم، وَبَلد: لزم البلد. ولمّا كان اللاَّزم لوطنه كثيرًا ما يتحيّر إِذا حصل في غير وطنه، قيل للمتحيّر: بَلَدَ في أَمره وأَبَلَدَ، وتبلَّدَ.