-مسألة: مبادأة اليهود والنصارى بالتحية لا تخلو من حالتين:
-الأولى: أن تكون التحية سلامًا مثل السلام عليكم: فهذه الأقرب أنه لا يجوز مبادئتهم بها لما روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه) .
ـ قال الصنعاني:"فيه دليل على تحريم ابتداء المسلم اليهودي والنصراني بالسلام لأن ذلك أصل النهي"وحمل على الكراهة خلاف أصله، وإلى التحريم ذهب طائفة من السلف والخلف السبل 4/ 1377 5/ 490 الروض.
-الثانية: أن تكون التحية ليست سلامًا: مثل كيف أصبحت وأمسيت ونحوها فهذه موطن نزاع هل يبدؤون بها أم لا يجوز مبادئتهم بها:
-فائدة: إذا مر بمجلس فيه مسلمون وكفار, فإنه يشرع بدائتهم بالسلام كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين فسلم عليهم، وله في ذلك السلام أحد صفتين: