فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 349

في هذه المعركة ما يزيد على 35 روسيًا فقط قرب بيت أبي الوليد، أما في الأماكن الثانية فلم يعرف المجاهدون النتائج، وكان الروس قبل مصرعهم كما حكى أهل قرية فيدنو أنهم كانوا في حفل كبير بمناسبة انتهاء عملهم وتوديعهم فسوف يذهبون إلى موسكو فقلدوهم الأوسمة و النياشين ولكن الله عاجلهم إلى جهنم وبئس المصير هذا بالنسبة للروس، أما عن باقي مجموعات المجاهدين فقد توزعت شمال القرية ثم انسحبوا نحو الجبال الشمالية الشرقية، وقد قتل في هذه المعركة 6 من المجاهدين و3 من الجرحى نسأل الله أن يتقبل القتلى وأن يشافي الجرحى وكان توزع المجموعات كالآتي: مجموعة أبي الوليد انسحبت باتجاه الجبال الجنوبية إلى خرتشوي ثم فيدنو و تسئفيدنو ثم عادوا إلى كرشلي ثم إلى سنتروي بعد 12 يوما من المعركة والمجموعة التي يتقدمها أبو عامر حفظه الله فقد تقدمت شمال شرق الغابة حتى وصلت إلى الجبال الشرقية لجاني فيدنو على الطريق العام ومجموعة أبي روضة و قتيبة و سهيل جاءوا من الطريق العام حتى التقوا مع مجموعة أبي عامر عند المثلث الذي يربط كل من جاني فيدنو مع درقو و بلقتوي

ثم تحركوا نحو الغابة الواقعة غرب درقو وتم النصر المبيت في هذه المعركة والحمد لله رب العالمين.

ما بعد جاني فيدنو:

بقينا في الغابة التي غرب درقو نهار الخميس 25/ 12/1420هـ الموافق 1/ 4/ 2000م وقبل المغرب تحركنا على الطريق إلى أن وصلنا جنوب درقو ثم دخلنا أحد الأودية هناك وجلسنا فيه الجمعة، وليلة السبت تحركنا خارج الوادي إلى قرية بلقتوي وعدنا إليها مرة أخرى وصباح الأحد 28/ 12/1420هـ الموافق 4/ 4/2000م تجمع أهالي القرية وطلبوا من المجاهدين مغادرة القرية لأن الروس كانوا قد هددوهم بقصف بيوتهم إذا دخل المجاهدون القرية فوزعهم القائد العام مجموعتين الذين سيذهبون مع القادة إلى العمليات والذين يحتاجون للراحة يبقون في أحد القرى فتحركوا على هذا التوزيع وانتهت مأساة المسيرة المؤلمة لتبدأ مسيرات لا تنقطع لتعود من جديد لنواصل معها مسيرة الجهاد وكان الله غفورًا رحيمًا.

فوائد وعبر:

1 -لقد أصابت الأخ أبو الوليد طلقة في أسفل بطنه ولم تصبه بسوء وما ذلك إلا من الله، وليس في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت