من صدق الله لم ينله أذى ... ومن رجاه يكون حيث رجا
ـ وقول أبي حاتم السجستاني:
إذا اشتملت على اليأس القلوب ... وضاق لما به الصدر الرحيب
وأوطأت المكاره واطمأنت ... وأرست في أماكنها الخطوب
ولم تر لانكشاف الضر وجهًا ... ولا أغنى بحليته الأريب
أتاك على قنوط منك غوث ... يمن به اللطيف المستجيب
وكل الحادثات إذا تناهت ... فموصول بها الفرج القريب
ـ وقول إبراهيم بن العباس:
ولرب نازلة يضيق بها الفتى ... ذرعًا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحمت حلقاتها ... فرجت وكنت أظنها لا تفرج
ـ وقال الآخر:
كل شيء إلى مدى وقريبًا ... أو بعيدًا يذهب الديجور
إن خلف الظلام يختلج الفجر ... ويسري عبر الفضاء النور
ـ وقال الآخر:
ـ رابعًا: استدعاء الصبر واستجلابه: أي التصبر، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا لبعض الصحابة: (ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد ٌ عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر) .