-قيام الليل: مما يدخل الجنة بسلام، وهو زاد للمسلم وخلوة بربه ليس له أن يفرط بها أو يستغني عنها، وهو قرة للعين، وسعادة للقلب، وأنس للصالحين.
-صيام النفل: وخاصة الهواجر، والصيام نصف الصبر.
-زيارة الصالحين: ممن هم موضع القدوة، وذلك له فائدتان: الأولى أنهم يعينون على الصبر وتحمل البلاء بكلامهم ومرآهم، والثانية الاطلاع على ما نالهم من البلاء وكيف صبروا والاستفادة من خبرتهم في هذا.
-تعويد النفس على التقلل من الدنيا والزهد فيها: ومن ذلك التقلل من المأكل والمشرب والمنام والمركب والملبس.
-المشاركة الميدانية البدنية في مآسي المسلمين: ومنه العناية بالعوائل الفقيرة والأيتام والأرامل.
-التعود على مخالفة المألوف من العادات: مثل ترك اللحم في الوجبات الرئيسة، الاستغناء بوجبتين في اليوم أو أقل، ويشبهه الحذر من أن تأسر عادة معينة أو وضع أو عرف، بل لا بد أن يوطن نفسه على التأقلم مع كل الأوضاع والأحوال المستجدة، وأحسن عادة أن لا يكون لك عادة.
-الحج والعمرة: واتباع سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - فيهما من طول الوقوف والدعاء على الصفا والمروة، وفي عرفة، وعند المشعر الحرام، وبين الجمرات.
-الرحلات الشبابية والمخيمات الخلوية: مع الحرص على أن يقوم الشباب بكل شيء من إعداد المكان، ونصب الخيام، وتجهيز الطعام وغسل الأواني، فكل ذلك ينمي في الشاب خلق الصبر والتحمل والجلد. وإذا ما تسربت فكرة المخيم الجاهز، وأواني الورق إلى الأذهان فقل على الصبر السلام.
-الجهاد في سبيل الله: في ساحة الوغى، وفي الدعوة ونشر العلم، وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
-مطالعة سير الصالحين.