فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 215

[6] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

شرح منظومة رشف الشمول في أصول الفقه لابن بدران [6] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

القرآن يخصص نفسه، وقد يأتي تخصيص القرآن من السنة، وهذا هو الأكثر؛ لأن السنة مبينة للقرآن، وغالب السنة التفصيل والتعيين وهي شارحة للقرآن، والسنة من جهة تخصيصها بذاتها يخصصها العمل كالإجماع، ويخصصها القياس. والعموم في كلام الله عز وجل على ثلاثة أنواع: عام أريد به العموم، وعام أريد به الخصوص وعام خصص بدليل، وأما المجمل: فهو ما احتمل لفظه أكثر من معنى، والمبين: وهو ما احتمل معنى واحد، وأما القياس فهو إلحاق فرع بأصل لعلة جامعة بينهما، والنص هو: ما لا يحتمل إلا معنى واحد لوضوحه وجلائه، فهو لا يحتاج إلى مبين، وأما النسخ فالمراد به الإزالة، وقيل: التبديل، وله أقسام متعددة.

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على نبيه المصطفى نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا يا رب العالمين. قال رحمه الله تعالى: [فصل. يكون في القرآن تخصيص لهكسنة وهي بها قل لي وهو] أشار المصنف رحمه الله فيما سبق إلى العام والخاص، ثم أراد أن يبين هنا ما يتعلق بتفاصيل التخصيص، وتقدم معنا أن محل علم أصول الفقه هو الأدلة، وأن دور المجتهد في ذلك هو أن ينظر في الأدلة ومدى مناسبتها للاستدلال، وما يطرأ على الأدلة من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم من تقسيم وتفصيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت