[2] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
شرح منظومة رشف الشمول في أصول الفقه لابن بدران [2] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
أصول الفقه حقيقته: معرفة الأدلة الإجمالية، والأدلة عند العلماء منها ما هو متفق عليها، وهي: الكتاب والسنة والإجماع والقياس، ومنها أدلة مختلف فيها وهي الاستحسان، والمصلحة، وأفعال الصحابة، والعرف أو العادة، وغير ذلك من الأدلة التي هي من مواضع الخلاف عند العلماء. ويتفرع عن مسألة الأدلة ومعرفتها من الكتاب والسنة معرفة أقسام هذه الأدلة وما تتضمنه من أحكام شرعية، من الأمر والنهي، والإباحة، وغير ذلك وفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم تشريع، فإن الله جل وعلا أمرنا بالاقتداء به، والأدلة الشرعية لها: نص وظاهر ومنطوق ومفهوم، والمفهوم هو: مفهوم الموافقة ومفهوم المخالفة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين والحاضرين يا رب العالمين. قال العلامة ابن بدران رحمه الله: [أصول الفقه] .بعد إيراد المصنف للمقدمة وبيان مقصوده من التأليف مع الإشارة إلى أهمية أصول الفقه، وما ينبغي لطالب العلم أن يتعلمه منها، والطرق التي يسلكها في ذلك. وهنا شرع في بيان حقيقة أصول الفقه، وقد تقدم معنا أن أصول الفقه: معرفة الأدلة الشرعية الإجمالية، وكيفية الاستفادة منها، وحال المستفيد.