ذهب أخوه"، فتجري مجرى المضمر الذي قدم لما بعده من التفسير وسد مكانه؛ لأنه قد بينه وهو نحو قولك: أزيدًا ضربته [1] ."
وهو رأي المبرد [2] ، و ابن السراج [3] ، والزجاجيّ [4] ، وابن جنيّ [5] ، والصيمريّ [6] ، والرضيّ [7] ، والمراديّ [8] ، وابن هشام [9] ، وابن عقيل [10] ، والشيخ خالد الأزهريّ [11] ، والسيوطيّ [12] .
وقد اختلف النحويّون في الجمع بين فاعل"نعم وبئس"الظاهر والتمييز، فقد منعه سيبويه [13] ، والسيرافيّ، وابن جنيّ [14] .
وأجازه المبرد، كقولك:"نعم الرجلُ رجلًا زيدٌ"فـ (رجلًا) توكيد؛ لأنه مستغنى عنه بذكر الرجل أولًا [15] ، وابن السراج [16] ، وأبو علي الفارسيّ [17] ، وابن الخشاب [18] ، وابن مالك [19] .
(1) انظر: الكتاب 2/ 177.
(2) انظر: المقتضب 2/ 143، 144.
(3) انظر: الأصول في النحو 1/ 114.
(4) انظر: الجمل في النحو 109.
(5) انظر"اللمع 201."
(6) انظر: التبصرة والتذكرة 1/ 276، 277.
(7) انظر: شرح الكافية 4/ 237، 243.
(8) انظر: توضيح المقاصد 2/ 9111، 912، 913، 914.
(9) انظر: أوضح المسالك 3/ 273.
(10) انظر"المساعد على تسهيل الفوائد 2/ 129."
(11) انظر: التصريح 2/ 95.
(12) انظر: همع الهوامع 5/ 33.
(13) انظر: الكتاب 2/ 175.
(14) انظر: الخصائص 1/ 395.
(15) انظر: المقتضب 2/ 150.
(16) انظر: الأصول 1/ 117.
(17) انظر: الإيضاح ص 88. وشرح المفصل 7/ 132، وتوضيح المقاصد 2/ 914، وأوضح المسالك 3/ 277، وهمع الهوامع 5/ 35.
(18) انظر: المرتجل ص 142.
(19) انظر: التسهيل 127.