فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 1021

أصحاب الكرابيس، فقال له: عندك قميص سنبلاني؟ قال: فأخرج إليه قميصا فلبسه، فإذا هو إلى نصف ساقيه، فنظر عن يمينه وعن شماله فقال: ما أرى إلا قدرا حسنا .. بكم هذا؟ قال: بأربعة دراهم يا أمير المؤمنين! قال: فحلَّها من إزاره فدفعها إليه، ثم انطلق.

وعن عبادة بن زياد، عن صالح بن أبي الأسود، عمن حدثه أنه رأى عليًّا قد ركب حمارا ودلَّى رجليه إلى موضع واحد، ثم قال: أنا الذى أهنت الدنيا.

وقال يحيى بن معين: عن علي بن الجعد، عن الحسن بن صالح قال: تذاكروا الزهاد عند عمر بن عبد العزيز، فقال قائلون: فلان .. وقال قائلون: فلان .. فقال عمر بن عبد العزيز: أزهد الناس في الدنيا علي بن أبى طالب.

ومن بديع أقواله:

• تعلموا العلم تُعرفوا به، واعملوا تكونوا من أهله؛ فإنه يأتى من بعدكم زمان يُنكر فيه من الحق تسعة أعشاره، وإنه لا ينجو منه إلا كل أواب منيب ..

ألا وإن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، ,إن الآخرة قد أتت مقبلة، ولكل واحدة بنون؛ فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا .. ألا وإن الزاهدين في الدنيا اتخذوا الأرض بساطا والتراب فراشا والماء طيبا .. ألا مَن اشتاق إلى الآخرة سلا عن الشهوات .. ومَن أشفق من النار رجع عن المحرمات .. ومَن طلب الجنة سارع إلى الطاعات .. ومَن زهد في الدنيا هانت عليه المصائب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت