إلى أن نَروز [1] أنفسنا، ونعرف كنه استعدادنا؛ لنكون على بصيرة من حقنا؛ فنسير على سنن الله في طلبه وفي حفظه. وأن نعرف كذلك حال خصمنا، ونضع الميزان بيننا وبينه. وإلا كنا غير مهتدين ولا متعظين.] [تفسير المراغي]
وقال تبارك وتعالى: {فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا} [فاطر:43] . وهو إنزال العذاب على الذين كذبوا برسلهم من الأمم قبلهم، والمعنى: فهل ينظرون بعد تكذيبهم رسول الله إلا أن ينزل بهم العذاب مثل الذي نزل بمن قبلهم من مكذبي الرسل؟ (فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ الله تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ الله تَحْوِيلًا) بين أن سنته التي هي الانتقام من مكذبي الرسل سنة لا يبدلها في ذاتها ولا يحولها عن أوقاتها، وأن ذلك مفعول لا محالة. [تفسير النسفي]
فيا عباد الله ..
سيُكملُ الزمنُ الجاري مسيرتَه ... ويَظهرُ الحقُّ شاءَ الدهرُ أو جهلا
هي الحياةُ سُوَيعاتٌ يُقَلِّبُها ... ربي ويجعلُها بين الورى دُوَلا
(1) الرَّوْزُ: التجربة، رَازَهُ يَروزُه رَوْزا: جَرَّبَ ما عنده وخَبَرَه. [لسان العرب]