فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 1021

سأعلنُ أنني بحرُ انتماءٍ ... فيُبحِرُ فيَّ قحطانٌ وأزدُ

كذلك كنتُ حين قريشُ كانتْ ... وكان لنا خيامٌ .. كان مجدُ

فيغضبُ حينَ أغضبُ هاشميٌّ ... ويُنجِدُني إذا ناديتُ مَعْدُ

وحينَ تَصيحُ:"وانجداهُ .."شامٌ ... تلبيها بـ"يا لبيكِ"نَجْدُ

فكيف اليومَ يَضربُني عدوي ... وأنتَ أخي تراهُ ولا تَصدُّ

وكيف تكونُ يا ملكًا طليقًا ... وتاجُكَ ساقطٌ والقلبُ عبدُ

وكيف يكونُ معتصمًا إذا لمْ ... يُجِبْ هِندًا؛ وقيدَ الأسرِ هِندُ [1]

قال تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ. وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَالِبُونَ} [المائدة:55 - 56]

أي لا ولي لكم أيها المؤمنون، ولا ناصر ينصركم إلا الله ورسوله والمؤمنون الصادقون الذين اتصفوا بتلك الصفات الآتية بعد ..

وفي هذا تعريض بمن ينصر مرضى القلوب في توليهم الكفار من دون الله. ولما كانت كلمة (المؤمنين) تشمل كل مَن أسلم ولو ظاهرا بيَّن المراد منها بقوله:

(الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ) جاء في مفردات الأصفهاني ما نصه: والركوع يطلق بمعنى الخضوع لله.

(1) من رائعة المبدع أنس الدغيم:"وأما بعدُ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت