فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 1021

قال صاحب العقيدة الطحاوية:[الإيمان هو الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، وحلوه ومُره من الله تعالى.

ونحن مؤمنون بذلك كله، لا نفرق بين أحد من رسله، ونصدقهم كلهم على ما جاءوا به.]أ. هـ

أولا: الإيمان بالله:

الإيمان بالله عز وجل معناه الاعتقاد الجازم بأن الله رب كل شيء ومليكه وخالقه، وأنه الذي يستحق أنْ يُفرد بالعبادة؛ من صلاة وصوم ودعاء ورجاء وخوف وذل وخضوع، وأنه متصف بصفات الكمال كلها، المنزه عن كل نقص.

والإيمان بالله سبحانه يتضمن توحيده في ثلاثة: في ربوبيته، وفي ألوهيته، وفي أسمائه وصفاته. ومعنى توحيده في هذه الأمور اعتقاد تفرده سبحانه بالربوبية والألوهية وصفات الكمال وأسماء الجلال. قال الله تعالى: {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم: 65] .

فنؤمن بربوبية الله تعالى، أي بأنه الرب الخالق الملك المدبِّر لجميع الأمور.

ونؤمن بأُلوهية الله تعالى، أي بأنه الإله الحق وكل معبود سواه باطل.

ونؤمن بأسمائه وصفاته، أي بأنه له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت