فهرس الكتاب

الصفحة 541 من 1021

وقوافلُ الخيلِ الأصائلِ حُوَّمٌ ..."عمروٌ"على صهواتِها و"براءُ"

فسطاطُ عمْروٍ في صحائفِ حسنِنا ... ويمامُ مِصرٍ كلُّه شهداءُ

غنَّى لنا رملُ الحجازِ وأزهرتْ ... جَراءَ خيلِ محمدٍ سيناءُ

إنْ يحمدِ القومُ السُّرى في صُبحِهم ... فلـ"خالدٍ"عندَ الصباحِ بلاءُ

وستعلنُ الدنيا خلافتَنا فلا ... نامتْ عيونٌ أهلُها جبناءُ [1]

قال تعالى: {الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ. وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة:195]

(الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ) : الشهر الحرام يُقابَل بذلك الشهر الحرام، وهتك حرمته بهتك حرمته، فلا تبالوا بالقتال فيه إذا اضطررتم للدفاع عن دينكم وإعلاء كلمته.

فالذي ينتهك حرمة الشهر الحرام جزاؤه أن يُحرم الضمانات التي يكفلها له الشهر الحرام. وقد جعل الله البيت الحرام واحة للأمن والسلام في المكان؛ كما جعل الأشهر الحرم واحة للأمن والسلام في الزمان. تصان فيها الدماء والحرمات والأموال، ولا يُمَس فيها حي بسوء. فمَن أبَى أن يستظل بهذه الواحة وأراد أن يحرم المسلمين منها؛ فجزاؤه أن يُحرم هو منها. والذي ينتهك الحرمات لا تُصان حرماته، فالحرمات قصاص .. ومع هذا فإن إباحة الرد والقصاص للمسلمين

(1) من رائعة أنس الدغيم:"أنت الكتاب وكلنا قراء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت