يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) [النور:48 - 50] ] [مدارج السالكين]
ومعرفة العداوة بين الفريقين أمر هام يكشف ألعوبة بعض المتسمين بأسماء إسلامية وهم يسعون لتذويب المسلم في خضم الجو الجاهلي المعاصر،
وتمييع ولائه لربه ودينه وإخوانه المسلمين، وأمانة براءته
وعداوته لكل عدو لهذا الدين.
فيا عباد الله ..
إذا كانت أهداف أعداء الإسلام من ملحدين ويهود ونصارى ومستغربين وصهيونية عالمية، وشيوعية عالمية؛ هي تمييع عقيدة المسلمين، وتذويب
شخصيتهم المتفردة؛ لجعلهم حميرا للشعب المختار كما تنص على
ذلك"بروتوكولات حكماء صهيون". فإنه يتضح لدى
المسلم أهمية موضوع"الولاء والبراء"حتى يحذر هو
ومَن معه، بل يحذر المسلمون عامة من الانزلاق
في مهاوي الردى؛ خاصة وأن الدعوات
المشبوهة الملحدة تدعو إلى ما
يسمى بـ"الأخوة"و"المساواة"
وأن"الدين لله"
والوطن للجميع"!"