لقد شهد تاريخ الإسلام سلسلة متطاولة من المعارك الفاصلة، منذ وقعة بدر التي فرق الله بها بين الحق والباطل، ومكَّن لدعوته الناشئة في الأرض، وإلى أن يشاء الله ..
واليوم وقوى الضلال الصهيونية والاستعمارية الجديدة تتجمع مرة أخرى في محاولة شرسة للإطباق على الإسلام؛ عقيدة وشريعة وأمة وحضارة ودولًا .. يجب أن تكون لنا مطالعات جادة في سيرتنا الأولى؛ فإنه
قد آن الأوان لكي نتعلم من التاريخ ..
شغل المسلمون بعد عهد الحديبية بنشر الدعوة وعرض تعاليم الإسلام على كل ذي عقل، وكان وفاؤهم لقريش أمرا مقررا فيما أحبوا وفيما كرهوا. ورأى الناس من ذلك الآيات البينات!!