ولا أزعم أنني استقصيت كل أسباب النصر والتمكين، ولكن هذا ما وفقني إليه المولى الكريم، والفضل كل الفضل للملك الوهاب، ثم للسادة العلماء الذين نقلتُ عنهم، فالله أسأل أن يجزل المثوبة لكل من نقلت عنه حرفا من العلماء والشعراء .. وأن يجعل هذا الكتاب آية للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وأن يعظم النفع به إلى يوم الدين، وأن يكتب لي به ثواب المجاهدين المخلصين .. إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
فيا عباد الله ..
ننامُ على الجراحِ .. نجوعُ .. نَعرى ... ولا يغتالُ صبري مُستبِدُّ
فما التنديدُ يُرجِعُ لي ترابًا ... ولكن يُرجِعُ الأوطانَ أُُسْدُ
إذا قاموا فـ"بسم اللهِ"صفًّا ... و"بسم اللهِ"صولتُها أشدُّ
أليسَ غدًا لناظرِهِ قريبٌ؟ ... غدًا سيمرُّ نحوَ القدسِ جُندُ
جميلة المصري
الإسكندرية في 11/ 5 / 1430 هـ - 7/ 5 / 2009
كثيرة هي الأحداث الجسام التي مرت بها أمتنا الإسلامية على مدار التاريخ، وفي كل مرة يخيل إلينا أن التاريخ يعيد نفسه، وهذه هي سنن الله في الكون، فلا نندهش حينما نقرأ لابن تيمية وصفًا دقيقًا للفتنة التي ابتُلي بها المسلمون إبان غزو التتار لبلاد الإسلام، وكأني به يحدثنا اليوم عن الفتنة التي تعرض لها المسلمون إبان حرب