الركب العظيم، زمع الأكثرية من مخلوقات الله عز وجل؛ مع الملائكة الكرام .. فهو الأكثر رفيقا، وهو الأقوى سندا؛ فتجعله هذه المشاعر الصادقة صابرا مطمئنا، لا يزيده صدود الناس إلا ثباتا وجهادا .. [الإيمان: محمد نعيم ياسين]
وقد أنزل الله تعالى على رسله[كتبًا؛ حُجَّة على العالمين، ومَحجة للعاملين؛ يعلِّمونهم بها الحكمةَ ويزكُّونهم.
ونؤمن بأن الله تعالى أنزل مع كل رسول كتابًا لقوله تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ} [الحديد: 25] .
ونعلم من هذه الكتب: التوراة: التي أنزلها الله تعالى على موسى - عليهم السلام -، وهي أعظم كتب بني إسرائيل {فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ} [المائدة: 44] .
الإِنجيل: الذي أنزله الله تعالى على عيسى - عليهم السلام -، وهو مصدق للتوراة ومتمم لها {وَآَتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} [المائدة: 46] .
الزبور: الذي آتاه الله تعالى داود - عليهم السلام -.
صحف إبراهيم وموسى عليهما الصلاة والسلام.