في الصف المسلم في كل مكان! [1]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ اللهَ يرضى لكم ثلاثًا ويكره لكم ثلاثًا: فيرضى لكم أنْ تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأنْ تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تَفَرَّقوا، ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال". [رواه مسلم]
فيا عباد الله ..
إن وحدة المسلمين واجتماعهم مطلب شرعي، ومقصد عظيم من مقاصد الشريعة، بل من أهم أسباب التمكين لدين الله تعالى.
فباجتماع المسلمين على دينهم وائتلاف قلوبهم؛ يصلح دينهم وتصلح دنياهم. وبالاجتماع يتمكنون من كل أمر من الأمور، ويحصل لهم من
المصالح التي تتوقف على الائتلاف ما لا يمكن عدها .. كما
أن بالافتراق والتعادي يختل نظامهم وتنقطع روابطهم،
ويصير كل واحد يعمل ويسعى في شهوة
نفسه؛ ولو أدى إلى الضرر العام!
قال تعالى: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال:46]
(1) زهرة التفاسير - تفسير المراغي - في ظلال القرآن - التحرير والتنوير