فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 1021

وإيثار المؤمنين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أنفسهم وأموالهم، وكثرة الحياء، وحسن الخلق، ومحبة ما يحبه لنفسه لإخوانه المؤمنين، ومواساة المؤمنين خصوصا الجيران، ومعاضدة المؤمنين ومناصرتهم، والحزن بما يحزنهم.

في صحيح مسلم عن العباس بن عبد المطلب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ذاقَ طعمَ الإيمانِ مَن رضيَ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمدٍ رسولًا".

والرضا بربوبية الله يتضمن الرضا بعبادته وحده لا شريك له، وبالرضا بتدبيره للعبد واختياره له. والرضا بالإسلام دينًا يقتضي اختياره على سائر الأديان. والرضا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - رسولا يقتضي الرضا بجميع ما جاء به من عند الله، وقبول ذلك بالتسليم والانشراح، كما قال تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65]

وفي الصحيحين عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ثلاثٌ مَن كن فيهِ وَجدَ بِهنَّ حلاوةَ الإيمانِ: مَن كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليهِ مما سواهما، وأنْ يُحبَّ المرءَ لا يُحبُّه إلا للهِ، وأنْ يكرهَ أنْ يرجعَ إلى الكفرِ بعدَ إذ أنقذهُ اللهُ منهُ كما يكرهُ أنْ يُلقَى في النارِ"

وفي الصحيحين عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يؤمنُ أحدُكم حتى أكونَ أحبَّ إليهِ مِن ولدِهِ ووالدِهِ والناسِ أجمعين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت