فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 1021

جهاد القلب، وإنه لجهاد له أثره الواقع في حياة الناس.

وعن العُرس بن عميرة الكندي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها وكرهها (وفي رواية: فأنكرها) كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها". [رواه أبو داود وحسنه الألباني]

قال أبو الدرداء - رضي الله عنه: لتأمرُن بالمعروف ولتنهُن عن المنكر، أو ليسلطن الله عليكم سلطانا ظالما؛ لا يُجل كبيركم ولا يرحم صغيركم، ويدعو عليه خياركم فلا يستجاب لهم، وتستنصرون فلا تنصرون، وتستغفرون فلا يغفر لكم.

وسئل حذيفة - رضي الله عنه - عن ميت الأحياء، فقال: الذي لا ينكر المنكر

بيده ولا بلسانه ولا بقلبه.

وقال بلال بن سعد: إن المعصية إذا أخفيت لم تضر إلا صاحبها فإذا أعلنت ولم تغير أضرت بالعامة.

وقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه: أول ما تُغلبون عليه من الجهاد الجهاد بأيديكم، ثم الجهاد بألسنتكم، ثم الجهاد بقلوبكم؛ فإذا لم يعرف القلب المعروف ولم ينكر المنكر نُكِّس فجُعل أعلاه أسفله. [1]

فيا عباد الله ..

(1) في ظلال القرآن - إحياء علوم الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت