فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 1021

لقطات من المعركة:

• تقدم الملك المظفر إلى سائر الولاة بإزعاج الأجناد في الخروج للسفر ومن وجد منهم قد اختفى يُضرب بالمقارع! فلما كان الليل ركب السلطان وحرك أعلامه وقال: أنا ألقى التتار بنفسي. فلما رأى الأمراء مسير السلطان ساروا على كره!

• أقسم المظفر لقادة الصليبيين في فلسطين أنه متى تبعه منهم فارس أو راجل يريد أذى عسكر المسلمين رجع وقاتلهم قبل أن يلقى التتر!

• أمر الملك المظفر بالأمراء فجُمِعوا، وحضهم على قتال التتار، وذكرهم بما وقع بأهل الأقاليم من القتل والسبي والحريق، وخوَّفهم من وقوع مثل ذلك، وحثَّهم على استنقاذ الشام من التتر ونصرة الإسلام والمسلمين، وحذَّرهم عقوبة الله، فضجوا بالبكاء وتحالفوا على الاجتهاد في قتال التتر ودفعهم عن البلاد.

• عندما اصطدم العسكران اضطرب جناح عسكر السلطان وانتقض طرف منه فألقى الملك المظفر عند ذلك خوذته عن رأسه إلى الأرض وصرخ بأعلى صوته:"واإسلاماه!"وحمل بنفسه وبمن معه حملة صادقة، فأيَّده الله بنصره ..

• مر العسكر في أثر التتر إلى قرب بيسان، فرجع التتر والتقوا بالمسلمين لقاء ثانيا أعظم من الأول فهزمهم الله وقتل أكابرهم وعدة منهم، وكان قد تزلزل المسلمون زلزالًا شديدا فصرخ السلطان صرخة عظيمة سمعه معظم المعسكر وهو يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت