له الفضل في فصل البنات عن البنين في المحاضرات.
كان الشيخ في هذه الأثناء على اتصال دائم مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن طريق اتحاد الطلبة المسلمين؛ حيث كانوا يوافونه بأخبار الجهاد أولا بأول. وكان يعد الشباب الذين لديهم التصاريح ويستطيعون الذهاب إلى فلسطين، ويرسلهم بعد الإعداد وينصحهم بأن يبقوا في فلسطين وينضموا إلى المجاهدين هناك، وكان كثيرا ما يجمع التبرعات أثناء جولاته في المدن العربية باسم الجهاد في فلسطين، ويدعو الله دائما أن يجعل له سبيلًا وطريقا للجهاد في فلسطين من أجل تحرير مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي عام 1981 سافر إلى السعودية للعمل في جامعة الملك عبد العزيز في جدة، ثم طلب العمل في الجامعة الإسلامية بإسلام أباد في باكستان
قريبا من الجهاد الأفغاني، فانتدب لهذا العمل، وعندما اقترب
من المجاهدين الأفغان وجد ضالته المنشودة وقال:"هؤلاء"
الذين كنت أبحث عنهم منذ زمن بعيد""
بدأ الشيخ عمله الجهادي في أفغانستان عام 1982 باستقبال القادمين للجهاد من الشباب العرب، ثم قام في عام 1984 بتأسيس مكتب خدمات للمجاهدين وتفرغ له؛ ليكون مؤسسة إغاثية جهادية متخصصة بالعمل داخل أفغانستان وقد ساهم هذا المكتب في: