أقرأتَ في صفحاتِهم قصصَ الفِدا ... تُحيي الكرامةَ في السَّوادِ الأعظمِ؟!
أسمعتَ آياتِ اليقينِ ورجْعُها ... يَطوي الأسى عن حاضرٍ متجهِّمِ؟!
الصابرونَ على مقارعةِ العِدا ... في غُربةِ الدنيا وسطوِ المجرمِ
الصامدونَ على مَحكِّ شدائدٍ ... هوجاءَ تَطحَنُ كلَّ صخرٍ أعجمي
الباسمونَ على تصاريفِ القضا ... كتبسُّمِ اللهفانِ عندَ المغنَم ِ
الواثقونَ بنصرِ مَن فَلَقَ الدُّجى ... بالفجرِ مِن بعدِ السوادِ المُظلِم ِ
عُقبى المجاهدِ رفعةٌ وكرامةٌ ... وعدوُّهُ الباغي وَقودُ جهنمِ [1]
(1) من قصيدة"موكب الشهداء"للشاعر/ صالح بن علي العمري (بتصرف يسير)