فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 1021

الطائفية) .. التي تجسد تلك الأفكار التقسيمية، بميليشياتها القذرة التي تكونت مع (آل الحكيم) في إيران إبان النظام العراقي السابق (كجيش بدر-والقدس) .. دون أن ننسى"الباشمركة الكردية"التي أصبحت جيشا منظما قويا في (كردستان العراق) يدربه الصهاينة والأمريكان!!

وهكذا .. كانت تلك الأطراف الطائفية العميلة، والعِرقية الحاقدة، تأخذ صيغها، وتثبت كياناتها، التي ستشكل (حصصها) الخاصة بعد تطبيق قرار (الكونفيدرالية) أي تقسيم العراق عمليا .. حتى أن (كردستان) العراق، ألغت علم الدولة العراقية ورفعت (علمها) الخاص، وأخذت تتصرف (كدولة مستقلة) بعد أن أخذت رئاسة الجمهورية العراقية بوضع (الطالباني) فيها، ووزارة الخارجية العراقية .. ووقعت خمسة عشر عقدا للمشاركة في إنتاج النفط مع عشرين شركة أجنبية بدون رأي أو موافقة (الحكومة العراقية) !! وتخطط لابتلاع"كركوك"الغنية بالنفط بتهجير سكانها العرب، وجلب الأكراد مكانهم. وهكذا ..

واستكمالا لتحضير مخطط التقسيم، وتغيير هوية العراق القومية العربية، جرى حسب المصادر الوطنية، تهجير حوالي أربعة ملايين عراقي (عربي) واستقدام عدد مماثل من أكراد إيران ومن الفرس .. وأعطيت لهم هويات وسجلات عراقية، في الوقت الذي تم إتلاف السجلات الرسمية السابقة بحيث يتم تغيير البنية العربية الأصيلة للعراق قلعة الأمة العربية المشرقية الأساسية .. ناهيكم عن قتل أكثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت