ساعتين أو ثلاث ساعات يوميا في هذه اللعبة لأنها مزيج من التعامل والمرح"."
جيتس وزوجته ميلندا قررا تحديد خمس وأربعين دقيقة فقط كحد أقصى يوميا لابنتهما للعب على الكمبيوتر؛ لأنها في الفترة الأخيرة أظهرت اهتماما
شديدا باللعب على الكمبيوتر وأهملت فروضها المدرسية (!!!)
فانظر إلى أولئك اللئام يصنعون الملاهي وأدوات الترفيه ويصدرونها إلينا لتضيع الأوقات والأعمار والأموال، وتتخدر النفوس، وتستشري البلادة، ويصير خور النفوس عادة .. بينما هم يضعون القواعد الحازمة لأبنائهم حتى لا ينشغلوا بتوافه الأمور، ويحافظوا على مجد أمتهم!!
وقد أمددناهم بالأسباب التي تساعدهم في الوصول إلى تحقيق مآربهم الخبيثة!! فإن فنون المتع التي استوردناها من الغرب خلال الخمسين سنة الأخيرة تكفي لتدمير أمة ناهضة فكيف بأمة عليلة!
فيا عباد الله ..
إن أمة تنفق الملايين في الشهر علي القهوة والدخان, وتنفق مثلها على المحرمات, وتنفق مثلها على البدع الضارة, وتنفق أمثال ذلك كله على الكماليات
التي تنقص الحياة ولا تزيد فيها, ثم تدعي الفقر إذا دعاها داعي العلم