فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 656

يبعثون* قال إنك من المنظرين* قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم* ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين [الأعراف: 14 - 17] .

ولذلك كانت الإحاطة ببقاء إبليس إلى «يوم يبعثون» أمرًا ضروريًّا، وكان صراط الله الممتد من الدنيا إلى الآخرة إلى الجنة هو أساس هذه الإحاطة.

ومن هنا اقترن إنظار الله لإبليس إلى يوم البعث بذكر صراط الله المستقيم: {قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون* قال فإنك من المنظرين* إلى يوم الوقت المعلوم* قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين* إلا عبادك منهم المخلصين* قال هذا صراط علي مستقيم* إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين* وإن جهنم لموعدهم أجمعين* لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم} [36 - 44] .

أما سورة «ص» فإنها تبين الإحاطة بإبليس من خلال عدة حقائق:

-أن الإنظار إلى الوقت المعلوم أمر مقدر من عند الله ..

-وأن قسم إبليس نفسه كان بعزة الله ..

-وأن إبليس هو الذي استثنى بنفسه عباد الله المخلصين من احتمال الغواية ..

{قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون* قال فإنك من المنظرين* إلى يوم الوقت المعلوم* قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين* إلا عبادك منهم المخلصين} [ص: 79 - 88] .

النصرانية وإبليس

ولقد كان تركيز إبليس على قضية عيسى ابن مريم أخطر فعل شيطاني في الواقع البشري على الإطلاق، وكانت شواهد هذا الفعل الشيطاني هي:

-أن النصرانية هي بدعة إبليس المباشرة.

-وأنها أكبر تحقيق لمعنى الأبلسة.

-وأنها أقصى بُعد زمني لإضلال إبليس للبشر.

بدعة إبليس المباشرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت