فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 656

فعلت بالسر وأنا أفعل هذا الأمر قدام جميع إسرائيل وقدام الشمس) [صموئيل الثاني 12/ 12: 11] .

و «سليمان» الذي عُرف بحبه لدعوة التوحيد وعدائه للوثنية، كما جاء بذلك القرآن في سورة سبأ، حيث لم يصبر على استماع خبر الهدهد بأن هناك من يسجد للشمس من دون الله، حتى أرسل إليهم: {ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين} [النمل: 31] ..

تصوره الكتب المحرفة جالبًا للعاهرات الوثنيات حوله، صانعًا لكل عاهرة وثنها الذي تعبده ..

ونبي الله «لوط» الذي عاش يحارب الرذيلة ويدعو إلى العفاف، حتى قال قومه: {أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون} [الأعراف: 82] ..

ذكروا أنه زنى بابنتيه بعد أن سقتاه خمرا [تكوين: 38] ..

ولا تجد صلة مشتركة بين سيرة الأنبياء في التوراة المحرفة إلا مواقف الخزي والسقوط، وهي محاولة خبيثة لتأصيل الانحراف، وتسهيل ممارسة الرذيلة من خلال تلفيق التهم لرسل الله الكرام، بحيث لا يبقى هناك معنى لأوامر الشريعة، ولا أثر لأي قدوة حسنة.

قال رسول صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، فيُساقون إلى سجن في جهنم يُسمى بولس، تعلوهم نار الأنيار، يُسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال ) ) [1] .

(1) رواه الترمذي، وصححه الألباني في صحيح الجامع (8040) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت