فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 656

يختلف عن الطرح العلمي التفصيلي دون مراعاة لعقول المخاطبين، كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (مَا أَنْتَ بِمُحَدِّثٍ قَوْمًا حَدِيثًا لَا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إِلَّا كَانَ لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةً) [1]

تتوزع الشبهات التي تثار على عدة اتجاهات ..

فمنها: ما يتعلق بالتصور الإسلامي عن حقيقة ذات الرب سبحانه وتعالى وأسمائه وصفاته ..

ومنها: ما يتعلق بأصول الدين كقضية الوحي والقرآن والرسول والسنة ..

ومنها: ما يتعلق بشريعة الإسلام وأحكامها ..

ومنها: ما يتعلق بتاريخ المسلمين وحضارتهم وما يتعلق بدورهم في رفعة الإنسانية ..

وسوف نختار بعض الشبهات التي تتضمن قواعد عامة في منهجية مواجهة الشبهات، وتعتبر نموذجا لغيرها في نفس الباب.

كما نستطيع تصنيف أسباب تأثير الشبهات إلى عدة مجموعات:

-شبهات ناشئة عن الجهل باللغة وقواعد النحو وأساليب البلاغة.

-شبهات ناشئة عن الجهل بعلم الحديث وقواعده، وتعدد الروايات.

-شبهات ناشئة عن الفهم المغلوط لنصوص الآيات والأحاديث.

(1) صحيح مسلم (1/ 21) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت