فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 656

تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد المسيح ابن الله، فيقال لهم: كذبتم .. ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد، فيقال لهم ما تبغون؟ فكذلك مثل الأول .. )) الحديث.

فكما كان العطش جزاءً على التحريف كان الأسلوب الذي يكون به العطش دليلًا آخر في تفسير العقوبة: (( فَيُشار .. ألا تَرِدُون؟ .. كأنها سراب ) ).

وكما كان الضلال توهم للحق، وتوغل في الباطل .. كان جزاؤهم توهم للماء، وتوغل في النار ..

الباب الرابع

تصحيح التحريف

تمهيد:

بعد تحليل التحريف النصراني وكشف بطلان النصرانية المحرفة ..

وبعد إثبات صدورها عن إبليس، وبطلان الكفارة بتناقضاتها، والصليب وأصله الوثني، وتحريف التوراة والإنجيل، وكشف دور بولس، وأثر اليهود والفلسفة في التحريف ..

وبعد كشف زوايا التحريف وشواهده، وتقييمه، وكشف التناقض بين النصرانية المحرفة وأصل الدين الصحيح ..

ننتقل في هذا القسم إلى تصحيح التحريف، من خلال رد القضية إلى الدين الصحيح بخصائصه الربانية ..

-في التلقي والمعرفة.

-وفي المضمون والوحي.

-وفي الواقع والأمة.

مع طرح نموذج إنساني لعملية التصحيح.

ففي «التلقي والمعرفة» تكون العلاقة بين الله والإنسان من خلال العقل والقلب الفطرة ..

وفي «المضمون والوحي» يكون التصور الصحيح لدين المسيح من خلال العقيدة والأحكام والنصوص ..

وفي «الواقع والأمة» يكون تقييم واقع الأمة النصرانية «واقع الانحراف» والأمة الإسلامية «واقع التصحيح» باعتبارهما طرفي الصراع والمواجهة، ثم تقييم التاريخ باعتباره المسار الزمني المستمر للصراع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت